بعد التحية
عزيزي الزاائر اهلا وسهلا بك اذا كنت عضوا تفضل بالدخول واستمتع معنا , واذا كنت زائرا ارجو التسجيل في منتديات البيـــــــاتي ونتمنى ان تكون ¨°o.O ( ..^عضوا مميزا^.. ) O.o°¨
في اسرة منتدانا وان شا الله بتنورنا بإشراقتك الحلوة بيننا دائما
وشكرا جزيلا لكم


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tote
عضــــو نشيـــــــط
عضــــو نشيـــــــط
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الأحد مايو 02, 2010 6:58 pm

كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل

كيف يغير القرآن الانسان؟


ضرورة الانسجام بين القول والسلوك
قال تعالى:" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون- كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" الصف 2،3. في هذه الآيات تحذير شديد للمؤمنين من مخالفة فعلهم لقولهم. والمشاهد لأحوالنا يجد أن الحال يختلف عن المقال، فالكثير يتكلم وينصح والقليل من تتمثل فيه هذه الأقوال والنصائح..



والكل يريد أن تكون أفعاله على مستوى أقواله لكنه لا يستطيع، فإن تكلف ذلك فترة من الزمن فسرعان ما يعود إلى سابق عهده. نتكلم كذلك عن ضرورة الإحسان إلى الزوجة ومعاشرتها بالمعروف، ونتبارى في إلقاء الكلمات المعبرة عن ذلك، وإذا بشكاوى الزوجات من سوء معاملة أزواجهن تصم الآذان. نتحدث كثيراً عن حقيقة الدنيا وأنها ارتحال وليست دار مقام وان الانسان لن يأخذ شيئاً معه عند خروجه منها، ثم تجد منا الحرص على التملك فيها، واللهفة على تحصيل أكبر قدر منها، وكأننا لن نغادرها. ...



وغير ذلك من الأمثلة التي تكشف حجم الهوة بين الواجب والواقع، والقول والسلوك. إذن فلكي يصبح الواحد منا سلوك سوى، بفهم صحيح، وبصدق وإخلاص لا بد إذن أن يشمل التغيير عقله وقلبه وروحه. فإن كان الأمر كذلك فما هو المنهج القادر على إحداث هذا التغيير في هذه المحاور الثلاثة، والذي ينبغي أن يكون ميسراً أمام الجميع؟.


دور القرآن في التغيير
... هنا يأتي دور القرآن العظيم وتظهر قيمة معجزته الكبرى. فالقرآن لا يكتفي بتعريف الناس طريق الهدى، ولا يؤدي فقط دور المصباح الذي يشع النور فيبدد الظلمات، وينير طريق السالكين إلى الله ، بل يقوم بنفسه بإخراج من يتمسك به من الظلمات إلى النور، وتغييره وإعادة تشكيله ليصبح عبداً مخلصاً لله في كل أموره وأحواله. قد يقول قائل : أن معجزة القرآن تكمن في أسلوبه وبلاغته وتحديه للبشرية وأنه صالح لكل زمان ومكان و ... ...

نعم هذا كله من أوجه إعجازه، ولكن يبقى سر إعجازه الأعظم في قدرته على التغيير ... تغيير أي إنسان ، ومن أي حال يكون فيه ، ليتحول من خلاله أي إنسان آخر عالماً بالله، عابداً له في كل أموره وأحواله، حتى يتمثل فيه قوله تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) الأنعام 162.


مراحل التغيير
يستلزم التغيير هذه المراحل :
أولاً : اقتناع العقل المدرك بالأفكار الجديدة.
ثانياً : تكرار مرور تلك الأفكار على العقل .
ثالثاً : ممارسة مقتضيات تلك الأفكار.
رابعا: اصغاء القلب للعقل
.. وهذا ما يفعله القرآن . فالقرآن يعيد تشكيل العقل من جديد، ويصوب كل فكرة خاطئة لديه،

ويبني فيه اليقين الصحيح لكل الأفكار والمعتقدات.


مخاطبة العقل

السلوك والقناعة

يتحرك الانسان من خلال قناعاته الشخصية، فإذا ما أردت تغيير سلوك شخص ما فعليك أولاً أن تبدأ بتغيير قناعاته تجاه ما تريد، أما إذا حاولت أن تقفز مباشرة إلى السلوك لتغيره دون أن تبدأ بالفكر فلن تصل إلى النتيجة التي ترجوها، وإن أبدى أمامك استجابة سريعة لأوامرك- وبخاصة إذا ما كان لك عليه سلطان-

فإن هذه الاستجابة تكون وقتية لا تستمر طويلا. لا بد إذن من مخاطبة العقل وتغيير الفكر والمعتقد أولاً إذا ما أردنا تغيير السلوك. من هنا يتبين لنا أن الخطوة الأولى والأساسية لتغيير السلوك هي تغيير فكره، وليس المقصد من تغيير الفكر تلك القناعة العابرة التي يبديها العقل نتيجة قراءة أو مناقشة، فهذا من شأنه أن تحدث تغييراً وقتياً ينتهي مفعوله بغياب الفكرة من العقل، ولكن إذا ما أردنا تغييراً مستمراً فهذا أمر آخر يتطلب الحديث عن الشعور واللاشعور.

اهمية اقناع العقل
الاقتناع بالفكرة هو الخطوة الأولى في طريق التغيير، حيث يسمح العقل المدرك بمرورها بعد ذلك إلى اللاشعور ليصبح السلوك المعبر عنها يصدر بطريقة تلقائية. من هنا يبرز احترام القرآن للعقل ودوام مخاطبته وإقناعه بأهمية الفكرة المطروحة. والقارىء المتدبر للقرآن يجد المولى سبحانه وتعالى- وهو الكبير المتعال- يخاطب عقولنا ويبين لنا الكثير من الأمور من شأنها أن تقنعنا بما يريده منا،

بل أن سبحانه وتعالى يدعونا في كتابه إلى استخدام عقولنا والتفكر في كلامه كقوله تعالى : ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون) البقرة 266 لنقتنع بما يحمله هذا الكلام من معان وأفكار، فينتقل ذلك كله إلى اللاشعور، ويترسخ فيه ، لينطلق بعد ذلك السلوك المعبر عنها بصورة تلقائية.

- طرق مخاطبة العقل في القرآن
1-الادلة العقلية:
"ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدّيقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون" المائدة 75.

2-ضرب الأمثال
والتي تعتبر من أهم وسائل تبسيط المعلومة وربط الذهن بها ، فالمعلم القدير هو الذي يقدم العلم للناس في أمثلة تجعلهم يقتربون من الموضوع أكثر. قال تعالى : ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون) .

3-طرح الأسئلة وترك الإجابة للعقل ليصل إلى المعنى المراد من ورائها،
مثل قوله تعالى : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) ص 28 .

مخاطبة اللاشعور
الشعور واللاشعور:
الناس يتحدثون عن العدل والمساواة ولكن عند التطبيق يظهرون بالقيم العشائرية... فما السبب في ذلك؟ السبب الرئيسي لهذا التناقض بين القول والفعل أن العقل يستقبل المعلومات بجزئه المدرك الواعي والذي يسميه العلماء بالشعور.. هذه المعلومات لن تستطيع أن تكون دافعاً مستمراً للأعمال إلا إذا أصبحت علماً راسخاً عند الإنسان، وانتقلت من منطقة الوعي والإدراك والشعور إلى منطقة اللاشعور أو العقل الباطن أو الأخفى

على حد تعبير القرآن . قال تعالى: (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى) طه 7. فالسر كما يقول ابن عباس رضي الله عنه-: ما أسر ابن آدم في نفسه وأخفى ما خفى على ابن آدم مما هو فاعله. فاللاشعور أو الأخفى هو منطقة العلم الراسخ اليقيني عند الإنسان ، ومن خلاله تنطلق الأفعال بصورة تلقائية.

ولقد ضرب القرآن مثالاً لأناس اعتقدوا أنهم مصلحون، ولكن سلوكهم يدل على عكس ذلك.. لماذا؟ لأنهم يفسدون بطريقة تلقائية من اللاشعور. قال تعالى) وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون(* البقرة 11-12.

ظهور تأثير العقل الباطن:
ويظهر هذا بوضوح من خلال استجابة المحتضرين لمن يلقنهم الشهادة، بل قد نجد الواحد منهم يردد ما كان يغلب على اهتمامه في حياته. جاء في كتاب الداء والدواء لابن القيم: أنه قيل لرجل يحتضر: قل لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء، ويقول ابن القيم: وأخبرني من حضر الشحاذين عند موته

فجعل يقول: لله، فلس لله، حتى قضي. وأخبرني بعض التجار عن قرابة أنه احتضر وهو عنده، وجعلوا يلقنونه (لا إله إلا الله ) وهو يقول: هذه القطعة رخيصة، هذا مشتر جيد، هذا كذا حتى قضى.

القرآن واللاشعور:
مما سبق يتبين لنا أن من أسباب عدم مطابقة الفعل للقول هو ما ترسب لدى الإنسان في عقله الباطن من أفكار ومعتقدات، والتي من الجائز أن يقتنع العقل المدرك بعكسها في لحظة من اللحظات، لكنه عند التطبيق يصدر من سلوك معبر عن يقينه ومعتقداته الراسخة لديه. فعلى سبيل المثال لو ناقشت شخصاً ما في قضية الرزق وأنه بيد الله عز وجل وقد ضمنه لنا، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها،

فستجد منه اقتناعاً تاماً بذلك، ولكن عند التطبيق في معترك الحياة نجد أن الأمر يختلف حيث اللهفة والحرص على المال وكثرة التفكير في المستقبل والخوف من الفقر. .. إذن فالخطوة الأولى في تغيير السلوك تبدأ بتغيير ما ترسب لدينا من أفكار ومعتقدات خاطئة واستبدالها بأفكار ومعتقدات صحيحة.

تكرار الموضوعات
الاقتناع بالفكرة هو الخطوة الأولى في طريق التغيير، حيث تنتقل هذه الفكرة من العقل المدرك إلى اللاشعور، ولكنها لن تستقر فيه إلا إذا حدث لها تكرار وتكرار. ولعلنا جميعاً نلحظ ذلك، فعندما يحدث اقتناع بفكرة ما في لحظة من اللحظات تجد الواحد منا كثيراً ما يعبر عن هذا الاقتناع بعمل من الأعمال، كمن قرأ أو سمع عن أهمية مساعدة المحتاجين ثم وجد أمامه محتاجاً، ففي الغالب أنه سيتصدق عليه ولو بالقليل، هذا الفعل قد لا يتكرر من صاحبه ثانية إلا إذا استمر التذكير بأهميته بين الفينة والأخرى.

من هنا تبرز قيمة التكرار كوسيلة من وسائل بناء اليقين الصحيح والتي يستخدمها القرآن، فالمتتبع للموضوعات المطروحة فيه يجدها متكررة ومتشابهة، كما قال تعالى: ( الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً) الزمر 23. وقال تعالى: ( ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) الفرقان 50.

وصرفناه أي كررناه بأساليب مختلفة . .. ومن فوائد التكرار كذلك أنه يجعل القارىء في حالة دائمة من التذكر واليقظة. والموضوعات التي تتكرر في القرآن كثيرة تقف على قمتها تلك الموضوعات التي تتناول جوانب الايمان بالله واليوم الآخر...

حث القرآن على المداومة على العبادات
تحول المعلومة من الشعور إلى اللاشعور وثباتها فيه يحتاج إلى تكرار التفكير فيها، واسترجاعها بين الحين والآخر وإلا تلاشى وجودها شيئا فشيئا. فكم من أعمال ومهارات وأناشيد وجمل مأثورة تعلمناها في الصغر ودخلت اللاشعور، ثم تلاشت منه أو كادت بسبب إخمالها وعدم استرجاعها كل فترة .

ومن هنا تأتي الممارسة العملية المتكررة المعبر عن الأفكار التي نريد ترسيخها في اللاشعور، ولعلنا نلمح هذا المعنى من تأكيد رسولنا صلى الله عليه وسلم على أهمية المداومة على العمل- وإن قل – ليظل مدلوله راسخاً في اللاشعور. عن عائشة- رضي الله عنها – قالت :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" متفق عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المديــــــــــــــر
المديــــــــــــــر
avatar


ذكر

القوس عدد المساهمات : 2353
تاريخ التسجيل : 06/11/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الإثنين مايو 03, 2010 3:42 am



مشكوررررررررر ع الموضوع

مــنــتـــديــــــات البيــــــــــاتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.albaiaty.hotgoo.net
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الإثنين مايو 03, 2010 4:12 am

شكرا ع الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ZOONY
نـــــــــــائب المــــــدير
نـــــــــــائب المــــــدير
avatar


ذكر

الثور عدد المساهمات : 10417
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
العمر : 29
الموقع : موجود

مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الجمعة مايو 07, 2010 3:52 am

شكرييييييييين

مــنــتـــديــــــات البيــــــــــاتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ZOONY.INFO
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الأحد مايو 09, 2010 12:08 am

موضوعك حلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ZOONY
نـــــــــــائب المــــــدير
نـــــــــــائب المــــــدير
avatar


ذكر

الثور عدد المساهمات : 10417
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
العمر : 29
الموقع : موجود

مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الأربعاء مايو 19, 2010 8:08 am

thanx

مــنــتـــديــــــات البيــــــــــاتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ZOONY.INFO
mido
عضو فضــــــي
عضو فضــــــي
avatar


ذكر

عدد المساهمات : 927
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الأحد يوليو 11, 2010 4:51 am

شكرا

مــنــتـــديــــــات البيــــــــــاتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ZOONY
نـــــــــــائب المــــــدير
نـــــــــــائب المــــــدير
avatar


ذكر

الثور عدد المساهمات : 10417
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
العمر : 29
الموقع : موجود

مُساهمةموضوع: رد: كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل   الأربعاء أغسطس 18, 2010 9:16 am

ابد

مــنــتـــديــــــات البيــــــــــاتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ZOONY.INFO
 
كيف يعدل القرآن السلوك الإنساني والعقل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتـــــ كليـــــة التجــــــارة ـــــدى :: قســـــــم الادارة-
انتقل الى: